شبكة نور الحسيـن عليه السلام - شيعة تركمان العراق
اللغـة
 الـصـوتـيـــات - نهج البلاغة - ومن خطبة له {عليه السلام} يذكر فيها ابتداءَ خلق السماءِ والاَرض، وخلق آدم عليه الصلاة والسلام
إبحـــث في الموقع
الأخبــار : منشورات طائفية وجدت في بعض مناطق التركمان المعروفين بولائهم لاهل البيت عليهم السلام - 31/10/2013 < عاجل ... خمس انفجارات تهز مدينة اربيل - 30/09/2013 < الحكومة الايرانية تدين تفجيرات امس - 29/08/2013 < تصريحات محمد مهدي البياتي بخصوص الغاء المادة 23 - 29/08/2013 < ملامح معركة البوسنة ترسم في وجه طوزخورماتو..!! - 25/12/2013 <     المقــالات : الانتصار لدين الله.. والمسارعة في تحطيم عروش الطغاة - أضيف بواسـطة n-alhusain < عاشوراء والأمويين الجدد - أضيف بواسـطة n-alhusain < بكاؤنا وبكاؤهم - أضيف بواسـطة n-alhusain < خدمة الحسين عليه السلام --- بين السلب والايجاب - أضيف بواسـطة n-alhusain < ماذا نقول في حق امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب عليه السلام ؟ - أضيف بواسـطة n-alhusain <     الصــور : العتبة الحسينية المقدسة < العتبة الحسينية المقدسة < العتبة الحسينية المقدسة < العتبة الحسينية المقدسة < العتبة الحسينية المقدسة <     الملفــات : يخلب عباس نهر فرات - أضيف بواسـطة n-alhusain < ياعلي ياطمة - أضيف بواسـطة n-alhusain < ورما بالم رقياني- - ابراهيم جاسم - أضيف بواسـطة n-alhusain < وإماماه واعباساء سيد حيدر عربي-تركماني - أضيف بواسـطة n-alhusain < من حسيني كربلايا بيلم باغلامشام - أضيف بواسـطة n-alhusain < الثلاثاء 24/4/2018
توقيـت بغداد
القائمـة الرئيســية
اقسام الموقع
مكتبة الشبكة

المكتبة الفقهية

المكتبة العقائدية

كتب التاريخ

الشعر والشعراء

القصص والروايات

كتب اخرى

اثار ومعالم التركمان

اعلام

شعر و شعراء

مساجد وحسينيات

معالم اسلامية

 

الصوتيات والمرئيات

الصوتيات

المرئيات

ألبـوم الصـور
البطاقات الاسلامية

فلاشات

تصاميم اسلامية

مكتبة الملفـات
مؤمن قريش

مـن مقالاتنـا
قيمة الامانة
قصص ومواعظ
أضيف بواسـطة n-alhusain
عدد المشـاهدات 4996
تاريخ الإضافـة 25/08/2010
محرك بحث الغدير
 محرك بحث الغدير

ومن خطبة له {عليه السلام} يذكر فيها ابتداءَ خلق السماءِ والاَرض، وخلق آدم عليه الصلاة والسلام
رابط غير صحيح
ومن خطبة له {عليه السلام} يذكر فيها ابتداءَ خلق السماءِ والاَرض، وخلق آدم عليه الصلاة والسلام
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

{ 1 }
ومن خطبة له {عليه السلام}
يذكر فيها ابتداءَ خلق السماءِ والاَرض، وخلق آدم عليه الصلاة والسلام

{وفيها ذكر الحج}
{وتحتوي على حمد الله، وخلق العالم، وخلق الملائكة، واختيار الانبياء، ومبعث النبي، والقرآن، والاحكام الشرعية}

الحَمْدُ للهِ الَّذَي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ القَائِلُونَ، وَلاِ يُحْصِي نَعْمَاءَهُ العَادُّونَ، ولاَ يُؤَدِّي حَقَّهُ الُمجْتَهِدُونَ، الَّذِي لاَ يُدْركُهُ بُعْدُ الهِمَمِ، وَلاَ يَنَالُهُ غَوْصُ الفِطَنِ، الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ، وَلاَ نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَلا وَقْتٌ مَعْدُودٌ، وَلا أَجَلٌ مَمْدُودٌ.

فَطَرَ الخَلائِقَ{1} بِقُدْرَتِهَ، وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ، وَوَتَّدَ{2} بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ{3}.

أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْديقُ بِهِ، وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ الاِْخْلاصُ لَهُ، وَكَمَالُ الاِْخْلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ، لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَة أَنَّها غَيْرُ المَوْصُوفِ، وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوف أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ، فَمَنْ وَصَفَ اللهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَمَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ،وَمَنْ ثَنَّاهُ فَقَد جَزَّأَهُ، وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ، {وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أشَارَ إِلَيْهِ، }وَمَنْ أشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَمَنْ قَالَ: «فِيمَ» فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَمَنْ قَالَ: «عَلاَمَ؟» فَقَدْ أَخْلَى مِنُهُ.

كائِنٌ لاَ عَنْ حَدَث{4}، مَوْجُودٌ لاَ عَنْ عَدَم، مَعَ كُلِّ شَيْء لاَ بِمُقَارَنَة، وَغَيْرُ كُلِّ شيء لا بِمُزَايَلَة{5}، فَاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَالاْلةِ، بَصِيرٌ إذْ لاَ مَنْظُورَ إلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ إذْ لاَ سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بهِ وَلاَ يَسْتوْحِشُ لِفَقْدِهِ.

{خلق العالم}

أَنْشَأَ الخَلْقَ إنْشَاءً، وَابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً، بِلاَ رَوِيَّة أَجَالَهَا{1}، وَلاَ تَجْرِبَة اسْتَفَادَهَا، وَلاَ حَرَكَة أَحْدَثَهَا، وَلاَ هَمَامَةِ نَفْس{2} اظْطَرَبَ فِيهَا.

أَحَالَ الاْشياءَ لاَِوْقَاتِهَا، وَلاََمَ{3} بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا، وَغَرَّزَ غَرائِزَهَا{4}، وَأَلزَمَهَا أشْبَاحَهَا، عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا، مُحِيطاً بِحُدُودِها وَانْتِهَائِهَا، عَارفاً بِقَرَائِنِها وَأَحْنَائِهَا{5}.

ثُمَّ أَنْشَأَ ـ سُبْحَانَهُ ـ فَتْقَ الاَْجْوَاءِ، وَشَقَّ الاَْرْجَاءِ، وَسَكَائِكَ{6} الَهوَاءِ، فأَجازَ فِيهَا مَاءً مُتَلاطِماً تَيَّارُهُ{7}، مُتَراكِماً زَخَّارُهُ{8}، حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ

الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ، وَالزَّعْزَعِ{1} الْقَاصِفَةِ، فَأَمَرَها بِرَدِّهِ، وَسَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ، وَقَرنَهَا إِلَى حَدِّهِ، الهَوَاءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيقٌ{2}، وَالمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ{3}.

ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا{4}، وَأَدَامَ مُرَبَّهَا{5}، وَأَعْصَفَ مَجْرَاها، وَأَبْعَدَ مَنْشَاهَا، فَأَمَرَها بِتَصْفِيقِ المَاءِ{6} الزَّخَّارِ، وَإِثَارَةِ مَوْجِ البِحَارِ، فَمَخَضَتْهُ{7} مَخْضَ السِّقَاءِ، وَعَصَفَتْ بهِ عَصْفَهَا بِالفَضَاءِ، تَرُدُّ أَوَّلَهُ عَلَى آخِرِهِ، وَسَاجِيَهُ{8} عَلَى مَائِرِهِ{9}، حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ، وَرَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ{10

فَرَفَعَهُ فِي هَوَاء مُنْفَتِق، وَجَوٍّ مُنْفَهِق{1}، فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَموَات، جَعَلَ سُفْلاَهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً{2}، وَعُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً، وَسَمْكاً مَرْفُوعاً، بِغَيْر عَمَد يَدْعَمُهَا، وَلا دِسَار{3} يَنْظِمُها.

ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزينَةِ الكَوَاكِبِ، وَضِياءِ الثَّوَاقِبِ{4}، وَأَجْرَى فِيها سِرَاجاً مُسْتَطِيراً{5}، وَقَمَراً مُنِيراً: في فَلَك دَائِر، وَسَقْف سَائِر، وَرَقِيم{6} مَائِر.

{خلق الملائكة}

ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمواتِ العُلاَ، فَمَلاََهُنَّ أَطْواراً مِنْ مَلائِكَتِهِ:

مِنْهُمْ سُجُودٌ لاَيَرْكَعُونَ، وَرُكُوعٌ لاَ يَنْتَصِبُونَ، وَصَافُّونَ{7} لاَ

يَتَزَايَلُونَ{1}، وَمُسَبِّحُونَ لاَ يَسْأَمُونَ، لاَ يَغْشَاهُمْ نَوْمُ العُيُونِ، وَلاَ سَهْوُ العُقُولِ، وَلاَ فَتْرَةُ الاَبْدَانِ، ولاَ غَفْلَةُ النِّسْيَانِ.

وَمِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ، وأَلسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ، وَمُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَأَمْرهِ.

وَمِنْهُمُ الحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ، وَالسَّدَنَةُ{2} لاَِبْوَابِ جِنَانِهِ.

وَمِنْهُمُ الثَّابِتَةُ في الاَْرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ، وَالمَارِقَةُ مِنَ السَّماءِ العُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ، والخَارجَةُ مِنَ الاَْقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ، وَالمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ العَرْشِ أَكْتَافُهُمْ، نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصارُهُمْ، مُتَلَفِّعُونَ{3} تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ، مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مِنْ دُونَهُمْ حُجُبُ العِزَّةِ، وَأسْتَارُ القُدْرَةِ، لاَ يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بالتَّصْوِيرِ، وَلاَ يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ المَصْنُوعِينَ، وَلاَ يَحُدُّونَهُ بِالاَْماكِنِ، وَلاَ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ.

منها: في صفة خلق آدم{عليه السلام}

ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِ{4} الاَْرْضِ وَسَهْلِهَا، وَعَذْبِهَا وَسَبَخِهَا{5}، تُرْبَةً

سَنَّهَا بالمَاءِ{1} حَتَّى خَلَصَتْ، وَلاَطَهَا{2} بِالبَلَّةِ{3} حَتَّى لَزَبَتْ{4}، فَجَبَلَ مِنْها صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاء{5} وَوُصُول، وَأَعْضَاء وَفُصُول: أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ، وَأَصْلَدَهَا{6} حَتَّى صَلْصَلَتْ{7}، لِوَقْت مَعْدُود، وَأجَل مَعْلُوم، ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ{8} إِنْساناً ذَا أَذْهَان يُجيلُهَا، وَفِكَر يَتَصَرَّفُ بِهَا، وَجَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا{9}، وَأَدَوَات يُقَلِّبُهَا، وَمَعْرِفَة يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، والاَذْوَاقِ والَمشَامِّ، وَالاَْلوَانِ وَالاَْجْنَاس، مَعْجُوناً بطِينَةِ الاَْلوَانِ الُمخْتَلِفَةِ، وَالاَشْبَاهِ المُؤْتَلِفَةِ، وَالاَْضْدَادِ المُتَعَادِيَةِ، والاَْخْلاطِ المُتَبَايِنَةِ، مِنَ

الحَرِّ والبَرْدِ، وَالبَلَّةِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَةِ وَالسُّرُورِ، وَاسْتَأْدَى اللهُ سُبْحَانَهُ المَلائكَةَ وَدِيعَتَهُ{1} لَدَيْهِمْ، وَعَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهمْ، في الاْذْعَانِ بالسُّجُودِ لَهُ، وَالخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ، فَقَالَ عزَّمِن قائِل:

http://n-alhusain.net/files.php?id=631
مرات التحميـل 6   تحميـل هذا اليوم 0   عدد المشـاهدات 1909   تاريخ الإضافـة 25/09/2011 - 05:30   آخـر تحديـث 24/04/2018 - 21:31   رقم الملـف 631
ملفــات مشـابهة
وكان من دعائه(عليه السلام) في التذلّل
وكان من دعائه(عليه السلام) ممّا يحذره ويخافه
وكان من دعائه(عليه السلام) في الكرب والاقالة
وكان من دعائه(عليه السلام) في الصلاة على آدم(عليه السلام)
وكان من دعائه في ذكر آل محمد(عليهم السلام)
جميـع الحقوق محفوظـة © www.N-Alhusain.net 2013
الشــكل